مجمع البحوث الاسلامية
525
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ومن الشّاذّ : الحلفاء ، نبت ؛ الواحدة : حلفاءة . ( 2 : 97 ) ابن سيده : الحلف والحلف : القسم ، حلف يحلف حلفا وحلفا وحلفا ومحلوفا . ويقولون : محلوفه باللّه ما قال ذاك ، على إضمار يحلف . وحلف أحلوفة . ورجل حالف وحلّاف وحلّافة : كثير الحلف . وقد استحلفه باللّه ، وحلّفه وأحلفه . وكلّ شيء مختلف فيه فهو محلف ، لأنّه داع إلى الحلف ، ولذلك قيل : « حضار والوزن ، محلفان » وذلك أنّهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظنّ النّاس بكلّ واحد منهما أنّه سهيل فيحلف الواحد أنّه ذاك ، ويحلف الآخر أنّه ليس به . وناقة محلفة : إذا شكّ في سمنها حتّى يدعو ذلك إلى الحلف . وفرس محلف ومحلفة ، وهو الكميت الأحمّ والأحوى ، لأنّهما متدانيان حتّى يشكّ فيهما البصيران ، فيحلف هذا أنّه كميت أحوى ، ويحلف هذا أنّه كمبت أحمّ . والمحلف من الغلمان : المشكوك في احتلامه لأنّ ذلك ربّما دعا إلى الحلف . والحلف : العهد ، لأنّه لا يعقد إلّا بالحلف ؛ والجمع : أحلاف . وقد حالفه محالفة وحلافا . وهو حلفه : حليفه . الحليف : الحالف فيما كان بينه وبينها ، ليفينّ ؛ والجمع : أحلاف وحلفاء ، وهو من ذلك لأنّهما تحالفا أن يكون أمرهما واحدا بالوفاء . والحليفان : أسد وغطفان ، صفة لازمة لهما لزوم الاسم . والحليف : الجديد من كلّ شيء ، وفيه حلافة . وإنّه لحليف اللّسان ، على المثل بذلك . والحلف والحلفاء ، من نبات الأغلاث ؛ واحدتها : حلفة وحلفة وحلفاء وحلفاة . قال سيبويه : حلفاء واحدة وحلفاء للجميع . لمّا كان يقع للجميع ولم يكن اسما كسّر عليه الواحد ، أرادوا أن يكون الواحد من بناء فيه علامة التّأنيث ، كما كان ذلك في الأكثر الّذي ليست فيه علامة التّأنيث ويقع مذكّرا ، نحو التّمر والبرّ والشّعير وأشباه ذلك ، ولم يجاوزوا البناء الّذي يقع للجميع ؛ حيث أرادوا واحدا فيه علامة التّأنيث ، لأنّه فيه علامة التّأنيث ، فاكتفوا بذلك وبيّنوا الواحدة بأن وصفوها بواحدة ، ولم يجيئوا بعلامة سوى الّتي في الجميع ليفرّق بين هذا وبين الاسم الّذي يقع للجميع وليس فيه علامه التّأنيث ، نحو التّمر والبسر . وأرض حلفة ومحلفة : كثيرة الحلفاء . وحليف وحليف : اسمان . وذو الحليفة : موضع . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 345 ) الطّوسيّ : الحلف : القسم . ومنه الحلف ، لتحالفهم فيه على الأمر ، وحليف الجود ونحوه ، لأنّه كالحلف في اللّزوم ، أو حلف الغلام ، إذا قارب البلوغ . ( 3 : 241 ) الرّاغب : الحلف : العهد بين القوم ، والمحالفة :